الهيئة الملكية لمدينة الرياض تعزِّز أسطول قطار الرياض بشراء 94 قطارًا جديدًا
قراءة المزيد: الهيئة الملكية لمدينة الرياض تعزِّز أسطول قطار الرياض بشراء 94 قطارًا جديدًا
جميع روابط المواقع الرسمية التابعة للجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ .gov.sa
تحقق من أن الموقع يستخدم بروتوكول HTTPS
مسجل لدى هيئة الحكومة الرقمية برقم:
20250827430Website belongs to an official government organization in the Kingdom of Saudi Arabia always ends with .gov.sa .
Ensure the website is using the HTTPS protocol.
Registered with the Digital Government Authority under number :
20250827430يمثل مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام في مدينة الرياض تحولاً نوعياً في بنية النقل الحضرية، ويعد من أكبر مشاريع النقل العام على مستوى المنطقة.
يهدف المشروع الذي تشرف عليه، وتطوره، الهيئة الملكية لمدينة الرياض، إلى توفير شبكة نقل حديثة، متكاملة، وذكية، تخدم سكان العاصمة وزوارها، وتسهم في تقليل الاعتماد على المركبات الخاصة، وتخفيف الازدحام، وتحسين جودة الحياة.
يتكون المشروع من شبكة قطار وحافلات الرياض، التي تعمل بتكامل وتوزيع مدروس يغطي الأحياء السكنية، والمراكز الاقتصادية، والوجهات الحيوية، ضمن رؤية مستدامة وشاملة.


وقد افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أيده الله، مشروع قطار الرياض يوم الأربعاء 25 جمادى الأولى 1446هـ، الموافق 27 نوفمبر 2024م.
قراءة المزيد: الهيئة الملكية لمدينة الرياض تعزِّز أسطول قطار الرياض بشراء 94 قطارًا جديدًا
قراءة المزيد: اكتمال جاهزية آلة حفر الأنفاق العملاقة لمشروع امتداد المسار الأحمر لقطار الرياض
قراءة المزيد: بدء تشغيل المحطة الغربية لمشروع قطار الرياض
يهدف مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام بمدينة الرياض، إلى بناء وتشغيل شبكة نقل عام حديثة توفر بدائل فعالة تخفف من الاعتماد المفرط على المركبات الخاصة (السيارات)، من خلال التركيز على:
تعد شبكة قطار الرياض، العمود الفقري لمشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام بمدينة الرياض، بطاقة استيعابية تصل إلى 3.6 مليون راكب يومياً، عبر 6 مسارات تمتد لمسافة 176 كيلومتراً وتشمل 85 محطة صممت بمعايير هندسية موحدة، وبأعلى معايير الابتكار والاستدامة.
توفر مسارات قطار الرياض تغطية واسعة تربط أهم مواقع العاصمة، مثل: مطار الملك خالد الدولي، ومركز الملك عبدالله المالي، والجامعات، ووسط المدينة، والمناطق الحيوية، ذات الكثافة السكانية العالية.



ضمن خطط التطوير المستمرة للشبكة، يتضمن مشروع توسعة المسار الأحمر إضافة 8.4 كيلومترات إلى المسار الحالي، تمتد من جامعة الملك سعود وصولاً إلى مشروع تطوير بوابة الدرعية.



تضم شبكة قطار الرياض 4 محطات رئيسية تعد نقاط التقاء لعدة مسارات ومحاور لحافلات الرياض، وهي مجهزة بمرافق خدمية تشمل مواقف النقل العام، ومكاتب بيع التذاكر، وخدمة العملاء، ومحلات تجارية، ومكاتب خدمات حكومية، وخدمات مخصصة لدعم تنقل الركاب بسلاسة.




يضم المشروع 190 قطاراً مؤتمتة بالكامل، وصممت جميعها بشكل موحّد تمت تهيئته لراحة الركاب ووفقاً لمواصفات كفاءة الطاقة:
جميع عربات قطار الرياض موحدة من حيث التصميم، بينما تختلف ألوانها حسب ألوان المسارات التي تعمل عليها، وتتضمن أحدث التقنيات ذات الصلة في العالم، لضمان توفير جميع سبل الراحة والسلامة للركاب.



يلبي المشروع متطلبات الأمن والسلامة للركاب والمنشآت عبر تزويد العربات والمحطات بأنظمة أمنية متطورة تتضمن كاميرات المراقبة وأنظمة الإنذار المبكر، وأنظمة إطفاء الحرائق، وأنظمة السلامة داخل الأنفاق، بالإضافة إلى نظام اتصالات يمكن من خلاله التواصل الآني مع مركز التحكم والتشغيل والجهات الأمنية المختصة. كما خضعت القطارات لاختبارات مكثّفة لضمان قدرتها على تحمل الظروف التشغيلية في المدينة.

تم توفير (19) موقعاً لمواقف السيارات (Park & Ride) يتسع كل منها لما بين 400 – 600 سيارة، وذلك لتيسير استخدام شبكة القطارات. وتم توزيع هذه المواقع على مستوى المدينة بشكل مناسب يسهل عملية الانتقال من وسائل النقل الخاصة إلى القطار.
يتضمن المشروع توفير متطلبات الأمن والسلامة للركاب والمنشآت وذلك من خلال تزويد مرافق المشروع (العربات والمحطات) بأنظمة أمنية متطورة تشمل كاميرات المراقبة، وأنظمة إطفاء الحرائق، وأنظمة السلامة داخل الأنفاق، بالإضافة إلى نظام اتصالات يمكن من خلاله التواصل مع مركز التحكم والتشغيل وموظفي الأمن.
يتضمن المشروع سبعة مراكز للصيانة، تشتمل على الورش والمستودعات المطلوبة للقيام بأعمال الصيانة الدورية ومكاتب الموظفين والعمال المسؤولين عن التشغيل والصيانة ومراكز التحكم. حيث يتضمن المشروع 5 مراكز متطورة للتحكم والتشغيل لإدارة حركة القطارات والتحكم بها، ومراقبة جميع القطارات والمحطات والمسارات ومرافق المشروع المختلفة.



يرتكز مشروع قطار الرياض على رؤية طموحة تتمثل في تحقيق استدامة قطاع النقل الحضري في العاصمة، وذلك من خلال تعزيز مبادرات التوعية والكفاءة البيئية لإحداث نقلة نوعية ترتقي بحلول التنقل في المدينة لآفاق غير مسبوقة. حيث تساهم شبكة قطار الرياض بشكلٍ فعّال في خفض غازات الاحتباس الحراري الضارة والتخفيف بشكلٍ ملموس من ارتفاع درجات الحرارة في المدينة من خلال تقديم خيارات نقل مستدامة تعزز المساعي الرامية لتحسين جودة الحياة لسكان المدينة وزوارها وتهيئة بيئة صحية للجميع. تضم شبكة القطار ضمن مشروع الملك عبد العزيز للنقل العام بمدينة الرياض ستة محاور رئيسية تربط مختلف أجزاء المدينة وتقدم خدمات نقل متكاملة تسهم في تخفيف الازدحام المروري وتعزيز استدامة المشهد الحضري.
تُجسّد تصاميم محطات قطار الرياض نموذجاً فريداً للبنية التحتية المستدامة، وترسي معايير جديدة للتصميم البيئي. كما تعكس كل محطة من محطات المشروع التزاماً عميقاً بالاستدامة، يتجلى في تدابير شاملة لترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، وتحسين جودة الهواء الداخلي، والاستفادة من المواد والمكونات المحلية، وتعزيز عمليات إعادة تدوير النفايات. علاوةً على ذلك، لم يقتصر المشروع على إعطاء الأولوية للمواد الخضراء منخفضة الانبعاثات فحسب، بل ركز بشكل رئيسي على استغلال مصادر الطاقة المتجددة، مثل الخلايا الكهروضوئية، وذلك بهدف توفير إمدادات طاقة نظيفة ومستدامة تلبي احتياجات المشروع وتقلل من تأثيره البيئي. فعلى سبيل المثال، تم تركيب 5448 متر مربع من ألواح الطاقة الشمسية في مركز الصيانة الغربي على المسار الثالث (المسار البرتقالي) تعمل على توفير 33% من احتياجات هذه المنشأة من الكهرباء، مما يعكس التوجه القوي للمشروع تجاه الاستدامة وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية.

حققت المحطة الغربية خلال مرحلة التصميم كفاءة ملحوظة في ترشيد استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 16.6% مقارنةً بمعيار ASHRAE 90.1 (2007) الذي أقرته الجمعية الأمريكية لمهندسي التبريد والتدفئة وتكييف الهواء، وهو ما يعزى إلى اعتماد المحطة على مصادر الطاقة المتجددة في الموقع، والتي من المتوقع أن تساهم في توليد نحو 2.08% من احتياجاتها. كما حققت المحطة أيضاً خفضاً بنسبة 68% في استهلاك المياه لأعمال تنسيق الحدائق والري كما راعي التصميم خفض استهلاك المياه داخلياً بنسبة 50% مقارنه بالمعايير العالمية بفضل اعتماد تجهيزات عالية الكفاءة.
يجسّد تصميم المحطة نموذجاً للبنية التحتية المستدامة، حيث تم الاعتماد على 20% من مواد البناء المعاد تدويرها و20% من المواد ذات المصادر المحلية، إضافةً إلى الاعتماد بالكامل على مواد صديقة للبيئة في موانع التسرب وأعمال الدهان، وتجنب استخدام مركبات الفلورين الضارة بالبيئة لأغراض تبريد المياه.
وفي هذا الإطار، تم تقليل النفايات الناتجة عن أنشطة البناء بنسبة 20% عن طريق إعادة التدوير مع خطط طموحة لمواصلة الاعتماد على مواد صديقة للبيئة خلال مراحل التشغيل المختلفة، لتقليل البصمة البيئية لمجمل المشروع على المدى الطويل.
وتسعي المحطة من خلال تلك المبادرات وغيرها من معايير الاستدامة التي تم تطبيقها في مرحلتي التصميم والتنفيذ للحصول على شهادة “لييد” (LEED) للريادة في تصميم وتنفيذ المباني المستدامة (المستوى الفضي).

حققت محطة منطقة قصر الحكم خلال مرحلة التصميم كفاءة ملحوظة في ترشيد استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 16.8% مقارنةً بمعيار ASHRAE 90.1 (2007)، وهو ما يعزى إلى اعتماد المحطة على مصادر الطاقة المتجددة في الموقع، والتي من المتوقع أن تساهم في توليد نحو 1.45% من احتياجاتها. كما حققت المحطة أيضاً خفضاً بنسبة 66% في استهلاك المياه لأعمال تنسيق الحدائق والري كما راعي التصميم خفض استهلاك المياه داخلياً بنسبة 40% مقارنه بالمعايير العالمية بفضل اعتماد تجهيزات عالية الكفاءة.
يجسّد تصميم المحطة نموذجاً للبنية التحتية المستدامة، حيث تم الاعتماد على 20% من مواد البناء المعاد تدويرها و20% من المواد ذات المصادر المحلية، إضافةً إلى الاعتماد بالكامل على مواد صديقة للبيئة في موانع التسرب وأعمال الدهان، وتجنب استخدام مركبات الفلورين الضارة بالبيئة لأغراض تبريد المياه.
وفي هذا الإطار، تم تقليل النفايات الناتجة عن أنشطة البناء بنسبة 20% عن طريق إعادة التدوير مع خطط طموحة لمواصلة الاعتماد على مواد صديقة للبيئة خلال مراحل التشغيل المختلفة، لتقليل البصمة البيئية لمجمل المشروع على المدى الطويل.
وتسعي المحطة من خلال تلك المبادرات وغيرها من معايير الاستدامة التي تم تطبيقها في مرحلتي التصميم والتنفيذ للحصول على شهادة “لييد” (LEED) للريادة في تصميم وتنفيذ المباني المستدامة (المستوى الفضي).

حققت محطة مركز الملك عبد الله المالي خلال مرحلة التصميم كفاءة ملحوظة في ترشيد استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 34% مقارنةً بمعيار ASHRAE 90.1 (2007)، وهو ما يعزى إلى اعتماد المحطة على مصادر الطاقة المتجددة في الموقع، والتي من المتوقع أن تساهم في توليد نحو 1.45% من احتياجاتها. كما حققت المحطة أيضاً خفضاً بنسبة 54.7% في استهلاك المياه لأعمال تنسيق الحدائق والري مقارنه بالمعايير العالمية بفضل اعتماد تجهيزات عالية الكفاءة.
وقد راعى تصمم المحطة استخدام مواد تتضمن مكونات معاد تدويرها بغرض زيادة الطلب على منتجات البناء المستدامة وتعزيز مفهوم الاقتصاد الدائري.
كما تم تخصيص 6.19% من السعة الإجمالية لمواقف السيارات في المحطة للمركبات ذات الانبعاثات المنخفضة والمركبات الموفرة للوقود بهدف تشجيع استخدام وسائل النقل الصديقة للبيئة والحد من الاعتماد على السيارات التقليدية.
وتسعي المحطة من خلال تلك المبادرات وغيرها من معايير الاستدامة التي تم تطبيقها في مرحلتي التصميم والتنفيذ للحصول على شهادة “لييد” (LEED) للريادة في تصميم وتنفيذ المباني المستدامة (المستوى الفضي).
ستعمل شبكة حافلات الرياض بالتكامل مع قطار الرياض لتوفير خدمات نقل عام نوعية لسكان المدينة وزوارها من خلال مجموعةٍ من المسارات التي تغطي شوارع المدينة الرئيسية والعديد من الشوارع الفرعية وتربط مناطق العاصمة بمراكزها التجارية. كما ستسهم الشبكة بدورٍ محوري في تقليل حجم حركة السيارات داخل الرياض وبالتالي التخفيف من حجم التلوث البيئي واستهلاك الطاقة. ومن المستهدف أن تصبح شبكة الحافلات وسيلة النقل الرئيسة داخل المناطق السكنية، بفضل طاقتها الاستيعابية التي تزيد عن 500,000 راكب.
تمتد شبكة الحافلات لتغطية أحياء المدينة بالكامل وتعمل بشكل متكامل مع شبكة القطار من خلال مسارات رئيسية وفرعية ومغذية، بالإضافة إلى خدمة “الحافلات تحت الطلب”. وتعمل حافلات الرياض بوقود منخفض الكبريت.

تتسم الحافلات بتصميمٍ أنيقٍ وعصري، وتتميز بالعديد من الخدمات، كالرحابة والتكييف المخصص لاستيعاب الفئات المختلفة من الركاب، ويمكن الوصول إليها بواسطة الكراسي المتحركة، كما أنها مُجهزة بخدمة الإنترنت ونظام التذاكر الذكي.
يعمل المشروع بنظام تشغيل متطور، يضمن أعلى معايير السلامة:
اعتمد المشروع معايير بيئية متقدمة وعالمية، تشمل:



يوفر المشروع 19 موقعاً لمواقف النقل العام لتسهيل الانتقال من السيارات الخاصة إلى القطار، بالإضافة إلى 4 مواقع مخصصة لمواقف ركاب الحافلات المغذية للقطار، ليصبح إجمالي مواقف المشروع 23 موقعاً، تتراوح طاقتها الاستيعابية بين 200-600 سيارة لكل موقع.
يتضمن المشروع:
مركز التحكم والتشغيل للنقل العام على مساحة 60 ألف م²، ويشرف على:
بالإضافة إلى:



أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض عن اكتمال الشبكة الرئيسية لـ “حافلات الرياض” ضمن مشروع الملك عبد العزيز للنقل العام بمدينة الرياض، حيث وصل إجمالي عدد المسارات إلى 54 مساراً تُخدم من خلال 679 حافلة، وعبر 2145 محطة ونقطة توقف.
يوفر المشروع خيارات متعددة للتذاكر وطرق الدفع، تعزز السهولة والسرعة في تجربة استخدام وسائل النقل العام لمدينة الرياض.
يوفر موقع النقل العام لمدينة الرياض، بالإضافة إلى تطبيق درب، هذه الخدمات:
يمكنك من خلال حساباتنا الرسمية الاطلاع على التحديثات لحظة بلحظة، ومعرفة المستجدات على الشبكة، والمواعيد، كما يمكنك التواصل مع الدعم الفني بشكل مباشر من خلال الردود أو المراسلة.